الإسلام > فتاوى > صلاه > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أولاً: أسكن بجانب مسجد فيه قبر -وهو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولاً: لا تجوز الصلاة في مسجد فيه قبر،
سواء كان المسجد سابقاً للقبر أو كان المسجد بني على القبر؛
لعموم الأحاديث الدالة على تحريم بناء المساجد على القبور،
والتغليظ في ذلك،
وسداً لذرائع الشرك،
فإن كان المسجد الثاني بعيداً فصل جماعة بمن حضرك من إخوانك المسلمين في بيتك أو في فضاء قريب،
وليكن منكم سعي في إقناع جماعة المسجد بإخراج القبور إلى المقابر العامة،
أو عزله عن المسجد عزلاً تاماً.
ثانياً: الصلاة في الجامع الأموي بدمشق مشروعة كسائر مساجد المسلمين،
وليس له خصوصية شرعية،
سوى أنه مسجد عتيق اتخذه صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسجداً،
وأما مقام يحيى - عليه السلام- فلم يثبت أنه موضع قبره،
وإنما حكي أنه وُجد رأسه فيه،
ولم يكن في زمن الصحابة - رضي الله عنهم- والتابعين مقام مبين،
وإنما حدث في عصور متأخرة،
وليس بقبر،
وأما تحلق الناس حوله فبدعة منكرة،
ودعاؤه من دون الله شرك أكبر مخرج عن ملة الإسلام،
يتعين على أهل العلم إنكاره والتحذير منه.
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.