الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر، حيث قال لنا بعض من سألناه: إن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المقصود ببناء المساجد على القبور،
المنهي عنه في الأحاديث،
هو: إقامة المسجد عليها في أي موضع كان من المسجد؛
لأن هذا من وسائل الشرك،
وكذا الصلاة عندها،
ولو لم يبن عليها مسجد،
فإن ذلك من اتخاذها مساجد،
أي: مصليات؛
لأن هذا من وسائل الشرك أيضا.
وأما قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر صاحبيه رضي الله عنهما،
فقد كانا خارج المسجد في حجرة عائشة رضي الله عنها،
ولما وسع المسجد في زمان الوليد بن عبد الملك أدخلت الحجرة في المسجد بأمر الوليد،
ولم يكن ذلك بمشورة أهل العلم.
والمقصود: أن مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يبن على قبر والحمد لله.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.