الإسلام > فتاوى > صلاه > امتنع عنا المطر حتى عطشت الأرض واضطررنا إلى شراء الماء، ثم أمر بالاس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع للمسلمين إذا تأخر نزول المطر وأجدبت الأرض أن يؤمروا بالصلاة والصيام والصدقة والخروج من المظالم وترك التشاحن؛
لأن الطاعة سبب للبركات والمعاصي سبب للجدب،
وأن يعد الإمام الناس يوما يخرجون فيه لصلاة الاستسقاء،
ويخرجون متواضعين،
متبذلين متخشعين متذللين متضرعين،
ويصلي بهم ركعتين يكبر في الأولى سبع تكبيرات،
ويكبر في الركعة الثانية خمس تكبيرات كصلاة العيد،
ويقرأ فيهما بسبح والغاشية بعد الفاتحة،
ويجهر بالقراءة،
فإذا سلم من الركعتين خطب الناس خطبة يضمنها آيات الاستغفار والحث عليه،
ويدعوهم إلى الصدقة ويأمرهم بالتقوى بامتثال أوامر الله والكف عن معاصيه،
وأن الاستسقاء إحياء لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -،
كلما دعت الحاجة إليه،
ويسأل الله أن يغيثهم غيثا مباركا كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -،
ويراجع الأحاديث الواردة في ذلك في باب (صلاة الاستسقاء) .
وأما ما ذكر في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.