أنا أصلي بعد صلاة العشاء إحدى عشرة ركعة وأوتر، وأعجز بعض الأيام؛ لأنني أشتغل كل اليوم، وأصليها في الثلث الأخير، وإذا غلب علي النوم صليتها في النهار، هل تصح؟ أفيدوني

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا أصلي بعد صلاة العشاء إحدى عشرة ركعة وأوتر، وأعجز بعض الأيام؛ لأن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أصلي بعد صلاة العشاء إحدى عشرة ركعة وأوتر، وأع…»

هذا عمل طيب،
هذا موافق للسنة؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في الغالب يوتر بإحدى عشرة ركعة،
وربما أوتر في أول الليل،
وربما أوتر في وسطه،
وربما أوتر في آخره،
ثم انتهى أخيرا في آخر الليل عليه الصلاة والسلام،
وكان الغالب عليه أنه يصلي في آخر الليل عليه الصلاة والسلام،
هذا الذي فعلته هو السنة،
وإذا نمت عنها فلا حرج،
إذا نمت عنها بعض الأحيان،
أو ثقلت عنها،
أو لم يتيسر لك

أداؤها فافعلها في النهار،
صل من النهار ما تيسر،
لكن من غير إيتار،
صلها شفعا،
صل مثلا ثنتي عشرة ركعة،
أي ست تسليمات بدل إحدى عشرة ركعة إذا تيسر ذلك،
وإن صليت أقل من ذلك ثماني أو ست ركعات،
أو أربع ركعات كله طيب،
الأفضل أن تصلي بعدد ما كنت تفعله في الليل وتزيد ركعة؛
حتى لا توتر بواحدة في النهار،
تصلي شفعا،
«وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته ورده من الليل؛
من مرض أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة » كما قالته عائشة رضي الله عنها،
هذا هو السنة،
الذي يفوته ورده من الليل؛
من نوم أو مرض أو نحو ذلك فإنه يصلي من النهار،
ولكن يكون شفعا لا وترا،
وأنت بحمد الله قد وفقت للسنة،
ولو أوتر الإنسان بأقل من ذلك أوتر بواحدة،
أو بثلاث أو بخمس فكله سنة والحمد لله،
أقله واحدة،
إذا صلاها بعد العشاء أو صلاها في آخر الليل فقد فعل السنة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العاشر، ص 158 · كتاب الصلاة (القسم الخامس) > باب صلاة الوتر وأحكامها > حكم قراءة المعوذتين بعد سورة الإخلاص في الوتر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أصلي بعد صلاة العشاء إحدى عشرة ركعة وأوتر، وأع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله