أنا شاب أبلغ من العمر ست عشرة سنة، وأنا مستقيم ولله الحمد، ومشكلتي أن أهلي يعاملونني كما لو كنت صغيراً فيمنعوني من صلاة الفجر في المسجد خوفاً علي، فهل لهم ذلك، وكيف أتصرف معهم، لأني لا أريد إغضاب والدي، علي جزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا شاب أبلغ من العمر ست عشرة سنة، وأنا مستقيم ولله الحمد، ومشكلتي أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا شاب أبلغ من العمر ست عشرة سنة، وأنا مستقيم ولل…»

-

حيث إنك قد بلغت سن التكليف،
فإنه يلزمك ما يلزم المكلفين،
ومن ذلك الصلاة في المسجد مع الجماعة،
إذا لم يكن هناك عذر من خوف أو مرض أو مطر،
فإذا زالت الأعذار فلا يحق لك التخلف،
ولا يحق لأهلك منعك،
وإذا منعك أبواك فلا تطعهما،
بل عليك أن تخرج وتصحب أباك إلى المسجد،
أو تصحب إخوتك حتى لا يقع هناك محذور،
فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق،
والأصل أن صلاة الجماعة تلزمك،
وتلزم أباك وإخوتك المكلفين،
فإذا كان المسجد قريباً،
وأنت عاقل فاهم،
عارف بما ينفعك وما يضرك،
فلا خوف ولا ضرر،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا شاب أبلغ من العمر ست عشرة سنة، وأنا مستقيم ولل…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله