أنا شاب في الخامسة والعشرين، وبعد بلوغي هذا السن وفقني الله إلى حفظ أكثر من نصف القرآن، وأجد في نفسي الرغبة في إلقاء الخطبة يوم الجمعة، أرجو التوجيه من فضيلتكم وبأسماء المراجع التي أستعين بها؟ وجزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا شاب في الخامسة والعشرين، وبعد بلوغي هذا السن وفقني الله إلى حفظ …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا شاب في الخامسة والعشرين، وبعد بلوغي هذا السن و…»

إذا كان لديك القدرة وسمحت لك الجهات المختصة فلا بأس

بذلك،
لكن أنصحك أن تأخذ بعض الكتب التي ألفها العلماء وتستعين بها في ذلك،
مثل الخطب للشيخ محمد بن صالح العثيمين،
والخطب للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله،
والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن الشيخ،
وخطب أخرى للمشايخ لا بأس بها تستفيد منها،
وإذا سمحت لك الجهة المختصة وعينتك خطيبا،
أو سمحت لك أن تخطب في مسجد فلا بأس أن تستعين بالكتب المؤلفة في هذا الباب،
وإن كان لديك قدرة وجمعت أحاديث في الباب،
وكلمات طيبة تعرضها على بعض العلماء حتى يساعدوك في هذا الشيء وتستعين برأيهم،
فهذا مناسب.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 227 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > باب صلاة الجمعة > توجيه لمن يرغب في الخطابة من الشباب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا شاب في الخامسة والعشرين، وبعد بلوغي هذا السن و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله