الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا شخص أسكن في القصيم، ثم أذهب أحياناً إلى الرياض لزيارة الأهل، ولي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم.
حكمك حكم المسافر؛
لأن وطنك هو القصيم،
وزيارتك لأهلك زيارة المسافر،
ولهذا قصر النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وكان في السابق ساكناً فيها،
وله فيها دور،
لكنه لما هاجر صارت المدينة وطنه،
فأنت إذا ذهبت إلى أهلك فأنت مسافر،
ولكن يجب عليك أن تصلي مع الجماعة ما دمت سمعت الأذان وعلمت مكان المسجد،
إنما لو فاتتك الصلاة فلك أن تقصر،
وكذلك لو كان عليك جواربك فلك أن تمسح ثلاثة أيام،
وكذلك لو كنت في رمضان فلك أن تفطر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.