أنا عندي عمل مجبرة عليه، أذهب في الثانية والنصف بعد الظهر حتى الساعة الخامسة والنصف أو أكثر، والمسافة التي تقطعها السيارة حوالي اثني عشر كيلو ونصف تقريبا، وفي هذا الوقت تضيع مني صلاة العصر، فأضطر إلى جمعها مع الظهر، وذلك بأن أؤخر صلاة الظهر إلى زوال الشمس ثم أجمعها جمع تقديم بدون قصر، فهل علي إثم في هذا أم أن عملي صحيح؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا عندي عمل مجبرة عليه، أذهب في الثانية والنصف بعد الظهر حتى الساعة…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا عندي عمل مجبرة عليه، أذهب في الثانية والنصف بع…»

لا يجوز الجمع في هذه الحالة بل تصلي الصلاة في وقتها،
العصر في وقتها،
والظهر في وقتها،
لأن هذا ليس بسفر،
عليك أن تصلي العصر في وقتها،
والظهر في وقتها؛
فإذا تقدمت للعمل قبل العصر فصلي في الطريق؛
انزلوا وصلوا في الطريق صلاة العصر،
وإلا فتأخروا في الرحيل

إلى أن تصلوا صلاة العصر،
الفريضة مقدمة على الأعمال،
لا بد من التحري لما أوجب الله،
فإما أن تنزلوا،
تصلوا العصر،
وإما أن تصلوا قبل السفر،
ويكون السفر بعد دخول وقت العصر ليس بسفر الذهاب نعني بذلك.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 122 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > حكم جمع الظهر والعصر من أجل العمل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا عندي عمل مجبرة عليه، أذهب في الثانية والنصف بع…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر