أنا فتاة أبلغ من العمر ١٩ عاما، وتنتابني حالات صرع متفاوتة في جلوسي مثلا وقيامي، فإذا نمت بمعدل ثمان ساعات يوميا أسلم من هذه الحالة بإذن الله لفترة معينة قد تصل أسبوعا، شهرا، وأسئلتي هي: أ - هل أصلي جالسة؛ لأن السقوط على الأرض يؤدي في كثير من الأحيان إلى إصابات في وجهي وبعض جسدي؟ ٢ - هل إذا نمت متأخرة من الليل وواصلت النوم حتى أكمل الثمان ساعات وفاتني وقت الصلاة فهل هذا من الضرورة وأكون بهذا معذورة؟ مع العلم أني قد تركت دراستي حتى أقضي على هذا، بحيث أبقى ساهرة حتى أؤدي صلاة الفجر في وقتها ثم أنام إلى وقت صلاة الظهر، خصوصا وأن ظروفنا الأسرية في كثير من الأوقات تجعلني لا أستطيع ضبط وقت نومي

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا فتاة أبلغ من العمر ١٩ عاما، وتنتابني حالات صرع متفاوتة في جلوسي …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا فتاة أبلغ من العمر ١٩ عاما، وتنتابني حالات صرع…»

إذا كنت لا تستطيعين القيام فإنك تصلين جالسة،
لحديث عمران بن حصين رضي الله عنهما،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب،
فإن لم تستطع فمستلقيا » ،
ويجب عليك أن تصلي الصلاة في وقتها؛
لقول الله تعالى:

{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}

.

وإذا نمت فيجب عليك أن تتخذي الأسباب التي توقظك للصلاة.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢٠٢٧١ · المجلد السادس الفقه (الصلاة-٢)، ص 360 · صلاة أهل الأعذار > تأخير صلاة الفجر بسبب المرض

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا فتاة أبلغ من العمر ١٩ عاما، وتنتابني حالات صرع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله