الإسلام > فتاوى > صلاه > إنني أقطن بمنطقة نائية تبعد كثيرا عن المسجد، وذلكم يمنعني من صلاة ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا استطعت أن تحضر فعليك أن تحضر،
إذا كنت تسمع النداء عند هدوء الأصوات فعليك أن تحضر،
أو كنت في طرف البلد عليك أن تحضر مطلقا،
ولو بعدت المسافة عليك أن تحضر الجمعة،
أما إذا كنت بعيد خارج البلد لا تسمع النداء ويشق عليك الحضور فلا حرج عليك،
تصلي ظهرا لا تصلي جمعة،
عليك أن تصلي ظهرا أربع ركعات؛
لأن الجمعة تجب الصلاة في جماعة،
أما الإنسان في بيته فيصلي ظهرا لمرضه أو بعده.
وهكذا النساء يصلين ظهرا أربع ركعات،
لا يصلين جمعة،
المرأة تصلي في بيتها أربع ركعات في كل مكان،
وهكذا الرجل المريض الذي ما يحضر الجمعة يصلي ظهرا أربع ركعات.
وهكذا البعيد عن المساجد الذي لا يستطيع الحضور لبعده عن المساجد ولا يسمع صوت المؤذن هذا يصلي ظهرا أربع ركعات،
لكن إذا تيسر لك ولو بالسيارة تحضر الخير لتشهد الجمعة هذا خير عظيم.
أما إذا بعدت المسافة عنك ولو بالسيارة فلا يلزم إذا كنت بعيدا لا تسمع النداء عند هدوء الأصوات،
فعدم سماعه بدون مكبر فلا يوجب الحضور إذا كنت بعيدا،
لكن إذا تجشمت المشقة وصبرت وجئت هذا خير لك عظيم.
سواء على رجليك أو بالسيارة أو بالدراجة،
أنت على خير عظيم،
لكن
لا يلزمك إذا كنت بعيدا،
إنما يلزمك إذا كنت قريبا تسمع الصوت والنداء عند هدوء الأصوات،
تسمعه إذا كانت الأصوات هادئة؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر » وفي الحديث الآخر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل أعمى قال: يا رسول الله،
ليس لي قائد يقودني إلى المسجد،
هل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟
فقال عليه الصلاة والسلام: «هل تسمع النداء بالصلاة؟
قال: نعم.
قال: فأجب »
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.