أود أن أذكر بأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، ولعظيم منزلتها لم تفرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في الأرض كسائر العبادات، بل عرج به إلى السماء السابعة، وهناك فرضت عليه، ولها من الآثار العظيمة على المسلم في الدنيا والآخرة ما لا يتسع المجال لذكره. فعن عبادة -رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "خمس صلوات افترضهن الله على عباده من أحسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن فأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له - وفي رواية: أن يدخله الجنة- ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه" أخرجه أحمد (٢١٦٣٥) ، (٢١٦٤٦) وغيره، وهو صحيح. وإذا ما تذكر المسلم ذلك حمله -بإذن الله تعالى- على الاهتمام بها، والمحافظة عليها في أوقاتها، واستجماع شروطها وأركانها وواجباتها وسننها. وفي ما يتعلق بسؤال الأخت: هل يكفيها قضاء الصلاة التي نسيتها مع الاستغفار؟ ف
الإسلام > فتاوى > صلاه > أود أن أذكر بأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أود أن أذكر بأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وشعير…»
نعم يكفي ذلك؛
فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها" . وفي رواية: "لا كفارة لها إلا ذلك" صحيح البخاري ،
وصحيح مسلم .
أما سؤالها عن حكم تأخير صلاة الظهر بسبب الانشغال في المدرسة،
ومن ثم جمعها مع العصر.
ف
👤
مصدر الفتوى
د. محمد بن عبد الله المحيميد من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 106 · كتاب الصلاة > صلاة أهل الأعذار > يجمع لأجل الدراسة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أود أن أذكر بأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وشعير…»