الإسلام > فتاوى > صلاه > بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أود أن أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا ميز الطفل؛
فحكمه حكم البالغ،
فلا يؤخر عن مكانه الذي سبق إليه في المسجد،
وأما قبل سن التمييز؛
فينبغي أن يجنب المسجد حتى لا يلوثه،
أو يزعج المتعبدين فيه؛
لأن هذه المساجد -كما ورد- بيوت الله قد أقيمت للصلاة وقراءة القرآن،
والذكر،
وعليه فإن كل تشويش في المسجد أو إزعاج؛
فإن فيه نوعاً من منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه،
وأخشى أن يدخل تحت قوله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ" [البقرة: من الآية١١٤] ،
على أن المصليّ أحياناً قد يحتاج إلى إدخال ولده للمسجد لحاجة عارضة؛
بأن يخشى عليه في بقائه في السيارة،
أو يكون عابر سبيل،
أو تريد المرأة الصلاة في المسجد وليس معها من يجلس عند طفلها،
فلا بأس والحالة هذه،
على ألا يتخذ هذا عادة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.