الإسلام > فتاوى > صلاه > بعض الأئمة يقرؤون قصار السور، ويقتصرون على ذلك في صلاة التراويح، ولا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأمر في هذا واسع والحمد لله،
كل يقرأ بما يسر الله له،
سواء قرأ القرآن كله،
أو قرأ من قصار المفصل،
أو قرأ بعض السور التي يحفظها،
لا حرج في ذلك،
لكن الأفضل أن يقرأ القرآن كله إذا تيسر،
ولو من المصحف،
يجعل حوله كرسيا،
وإذا أراد الركوع أو السجود جعله على الكرسي،
وإذا قام قرأ،
وكان ذكوان مولى عائشة رضي الله عنها يصلي بها في رمضان من المصحف والصواب أنه لا حرج في ذلك،
هذا
هو الصواب،
أنه لا حرج في أن يقرأ من المصحف،
ولو ترك ذلك وقرأ بهم من جزء (عم) أو غيره فلا حرج في ذلك أيضا،
الأمر في هذا واسع،
ليس من اللازم أن يختم القرآن،
لو صلى بهم ببعض القرآن في جميع رمضان فلا بأس بذلك،
سواء كان من قصار المفصل،
أو من طواله،
لكن الأفضل إذا تيسر أن يختم بهم،
فهو الأفضل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.