الإسلام > فتاوى > صلاه > بعض المأمومين يتضجر من قراءة سورة السجدة وسورة الدهر في فجر الجمعة ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيشرع للإمام قراءة هاتين السورتين في فجر الجمعة وإن كره ذلك بعض الجماعة لكسلهم؛
لأن السنة مقدمة على الجميع والمشروع للأئمة في جميع الصلوات أن يراعوا فعل السنة ويحافظوا عليها؛
لقوله عز وجل:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من رغب عن سنتي فليس مني » ..
إلى سماحة الإمام العلامة المحدث الفقيه المفسر الداعية المفتي شيخ الإسلام في عصره الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز،
أطال الله في عمره على طاعته خدمة للإسلام والمسلمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
هناك سؤال: وهو أن بعض المأمومين يعترضون على قراءة أئمة المساجد لسورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة،
ويطالبون بقسم سورة السجدة في الركعتين بحجة العجز عن الوقوف خلف الإمام لبعض كبار السن،
ويحتجون بأن بعض أئمة المساجد يقسمها،
فهل نسمع كلامهم في ذلك ونقسمها،
أو نترك قراءتها أحيانا،
أم نقرأها دائما وبدون قسم في الركعتين دون النظر إلى الاعتراض؟
أفتونا مأجورين.
.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.