الإسلام > فتاوى > صلاه > بعض المصلين إذا غاب أحد منهم عن المسجد عدداً من الأيام لمرض أو عمل، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
عليه أن يستمر في عمله،
ومنه المحافظة على الصلوات في المسجد،
وحضور جماعة المسلمين،
ولا يضره غيابه عنهم مدة قصيرة أو طويلة،
حيث إنه تغيب لعذر ومسوغ شرعي،
كما لو سافر وطال سفره،
وغاب عن أعين الناس في المسجد،
ثم رجع من سفره،
فلا حرج ولا خوف عليه،
بل يسلم على إخوانه أهل المسجد،
ويصلي معهم،
فإن سألوه عن غيابه،
أو ذكروا أنهم فقدوه فليعتذر إليهم بأنه مريض أو أنه انشغل في عمله الذي أبعده عن جماعة المسجد،
أو سافر هذه المدة فمتى عرفوا عذره عذروه،
ولم يلوموه بتخلفه،
بخلاف من عرف بالكسل والتخلف عن الجماعة لغير عذر،
فإنهم يعرفونه ويلومونه على ذلك والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.