الإسلام > فتاوى > صلاه > بينوا لنا بعضا من الصوارف عن قيام الليل
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من الصوارف السهر،
السهر في القيل والقال،
والأحاديث التي لا فائدة فيها،
أو في مشاغل الدنيا والصناعة والجشع،
والحرص على المال،
يعمل ليلا ونهارا في جمع المال،
والحرص على المال،
فإذا سقط في الفراش سقط سقوط الميت،
لا يستطيع أن ينهض للعبادة،
وربما ترك صلاة الفجر ولا حول ولا قوة إلا بالله،
فينبغي للمؤمن أن ينام مبكرا،
ويجتهد في ذلك حتى يستطيع أن يقوم في آخر الليل،
أو
يصلي من الليل ما تيسر قبل أن ينام،
ثم ينام مبكرا حتى يستطيع القيام لصلاة الفجر،
ويصليها في الجماعة،
فمن فعل ذلك فقد أحسن،
ومن تساهل وقع في مثل ما وقع فيه المنافقون من فوات الخير،
والحصول على الشر والندامة،
قال تعالى:
{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}
،
فالمؤمن ينبغي له البعد عن التشبه بهم في جميع الأحوال.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.