الإسلام > فتاوى > صلاه > هل تارك الصلاة متعمدا مع شهادته بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
إذا ترك الصلاة تعمدا يعد كافرا،
هذا هو الصحيح إلا أن بعض أهل العلم قال: يكون قد أتى كبيرة إذا لم يجحد وجوبها،
ولكن ظاهر النصوص أنه يكفر بذلك إذا تركها ولو شهد أن لا إله إلا الله،
ولو زكى ولو صام إذا ترك الصلاة يكفر بذلك تساهلا وكسلا؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » رواه مسلم في الصحيح.
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،
فمن تركها فقد كفر » وقوله صلى الله عليه وسلم: «من ترك صلاة العصر حبط عمله » والله يقول:
{وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
فعاملهم معاملة الكافر،
أما إذا جحد وجوبها قال: ما هي بواجبة الصلاة هذا يكفر عند الجميع،
عند جميع المسلمين وعند
جميع العلماء ولو صلى،
إذا قال: ما هي بواجبة كفر عند الجميع لأنه مكذب لله ولرسوله،
نسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.