الإسلام > فتاوى > صلاه > هل تجوز الصَّلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان مباشرة أم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
تُشرعُ الصَّلاة على النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذانِ مباشرةً؛
لما روى مسلمٌ رحمه الله عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ -رضي الله عنه- أنَّ رسولَ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ،
فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَى اللهُ عَلَيْهَ بِهَا عَشْرًا،
ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فِإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ،
فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» . ويكونُ ذلك بصوتٍ منخفضٍ بحيثُ يَسمعُهُ مَن حولَه،
أمَّا جهرُ المؤذِّنِ بها مع الأذانِ: فبدعةٌ لا أصلَ لها في الشَّرعِ المُطهَّر .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.