تسأل الأخت وتقول: كنت من قبل لا أواظب على الصلاة والصوم، ثم تبت إلى الله والحمد لله، وقد سمعت في برنامجكم أن الصلاة لا تقضى، فهل الصوم كذلك، أم أن الصوم يجب قضاؤُه؟ علمًا بأنني لا أعلم كم صمت وكم أفطرت

الإسلام > فتاوى > صلاه > تسأل الأخت وتقول: كنت من قبل لا أواظب على الصلاة والصوم، ثم تبت إلى …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تسأل الأخت وتقول: كنت من قبل لا أواظب على الصلاة و…»

أما الصلاة فمن تركها عمدًا لا يقضي،
بل عليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى؛
لأن تركها ردة عن الإسلام،
والمرتد لا يقضي ما ترك،
فعليه أن يتوب إلى الله،
وأن يبادر بالصلاة،
ويسأل الله العفو عما مضى،
أما إذا كان

المؤمن يصلي والمؤمنة تصلي،
ولكن قد تساهل في بعض الصيام فإنه يقضي؛
لأن ترك الصيام ليس بردة عن الإسلام،
ولكنه معصية كبيرة،
فإذا تركت المرأة قضاء الصوم،
أو الرجل قضاء الصوم فإنه يلزمه التوبة إلى الله مع قضاء الصوم،
وعليهما مع ذلك إطعام مسكين عن كل يوم،
إذا تأخر القضاء عن رمضان الذي يلي رمضان الذي تركه منه فإنه يقضي،
ويطعم مسكينًا عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد،
مقداره كيلو ونصف تقريبًا من جهة الوزن،
مع الصوم ومع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى،
وقد أفتى بالإطعام جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛
كفارة وتعزيزًا للمتخلف في قضاء صومه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 189 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم من تاب من ترك الصلاة والصيام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تسأل الأخت وتقول: كنت من قبل لا أواظب على الصلاة و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل