الإسلام > فتاوى > صلاه > تسال الأخت وتقول: لدينا في بعض جوامع قطرنا عندما يؤذنون للصلاة يقولو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأذان الشرعي المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه هذه الزيادة،
وأشهد أن عليا ولي الله أو حجة الله،
هذه الزيادة بدعة لا تجوز،
والمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه: الله أكبر الله أكبر،
الله أكبر الله أكبر،
أشهد أن لا إله إلا الله،
أشهد أن لا إله إلا الله،
أشهد أن محمدا رسول الله،
أشهد أن محمدا رسول الله،
حي على الصلاة،
حي على الصلاة،
حي على الفلاح،
حي على الفلاح،
الله أكبر الله أكبر،
لا إله إلا الله.
هذا المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وهو الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم بلالا وعلمه أبا محذورة في مكة،
وهذا هو الثابت في كتب الصحاح كتب الأحاديث الصحيحة،
وإن زادوا فيه في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم.
الأذان الذي على الصبح الذي بعده الصلا ة يزاد فيه.
الصلاة خير من النوم،
الصلا ة خير من النوم.
بعد قوله: حي على الفلاح.
وقبل قوله: الله أكبر الله أكبر،
لا إله إلا الله.
يعني في آخره بعد الحيعلتين،
يقول: الصلا ة خير من النوم،
الصلاة خير من النوم.
ثبت هذا أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن زيد وفي حديث أنس وغيرهما وأما زيادة: أشهد أن عليا ولي الله فهذه بدعة وليست ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم،
وهكذا ما يزاد في بعض الأذان عند بعض الشيعة: حي على خير العمل.
كذلك هذا لا أصل له،
كلها بدعة،
والواجب على الشيعة وعلى غير الشيعة أن يلتزموا بالأذان النبوي الذي ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلا م،
وأن لا يزاد فيه: أشهد أن عليا ولي الله ولا حجة الله.
ولا يزاد فيه: حي على خير العمل.
كل هذا منكر
وبدعة،
فالواجب على جميع المسلمين أن يلتزموا بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأذان وفي غيره،
ولهذا قال عليه الصلاة والسلا م: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » يعني فهو مردود وقال عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » وهذا يعم المحدثات في الأذان وفي الصلاة وفي الصيام وفي الحج وفي غير ذلك،
نسأل الله لجميع المسلمين التوفيق والهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.