الإسلام > فتاوى > صلاه > تظهر عليه علامة السجود لا قبل الأربعين ولا بعدها فإنها لا تظهر غالبا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر،
والنوم قد لا يكون عذراً لكل واحد،
فإنه يتمكن من النوم مبكراً ليستيقظ وقت الصلاة،
وكذا يوكل من يوقظة من أبويه أو أحد أخوته أو جيرانه أو نحوهم ومع ذلك يهتم للصلاة ويشتغل بها قلبه حتى إذا قرب الوقت أحس به ولو كان نائماً،
فالذي لا يصلي الفجر دائماً إلا في الضحى لم يكن في قلبه أدنى اهتمام لها وبكل حال فالإنسان مأمور بأداء الصلاة في أقرب ما يمكنه،
فإن كان نائماً فعليه المبادرة إليها حين قيامه وكذا الناسي والساهي.
الشيخ ابن جبرين
* * *
[تأخير العشاء]
س ما حكم تأخير صلاة العشاء إلى وقت متأخر؟
ج الأفضل في صلاة العشاء أن تؤخر إلى آخر وقتها وكلما أخرت كان أفضل،
إلا أن يكون رجلاً فإن الرجل إذا أخرها فاتته صلاة الجماعة فلا يجوز له أن يؤخرها وتفوته الجماعة،
أما النساء في البيت فإنهن كلما أخرن صلاة العشاء كان ذلك أفضل لهن،
لكن لا يؤخرنها عن منتصف الليل.
الشيخ ابن عثيمن
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.