تقول السائلة: في صلاة التراويح، وبعد أن يصلي الإمام الوتر، وعند السلام لا نسلم معه، بل نقوم نصلي ركعة إضافية حتى لا يكون وترا؛ لأننا نرغب في تأخير الوتر إلى ما بعد النوم، فأيهما أفضل: متابعة الإمام، أو تأخير الوتر

الإسلام > فتاوى > صلاه > تقول السائلة: في صلاة التراويح، وبعد أن يصلي الإمام الوتر، وعند السل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول السائلة: في صلاة التراويح، وبعد أن يصلي الإما…»

الأمر واسع في هذا،
من تابع فهو أفضل يسلم معه،
له أجر ما فعل مع الإمام حتى ينصرف،
ومن أتى بركعة وشفع بها وتره،
وأوتر في آخر الليل فالأمر واسع بحمد الله،
وإن سلم معه فلعله أفضل إن شاء الله،
ثم هو يصلي بعد ذلك ما تيسر من دون وتر،
يصلي ركعتين،
يصلي أربعا،
ثمانيا،
أكثر،
أقل،
يسلم من كل ركعتين،
وليس هناك حاجة للوتر؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا وتران في ليلة » لكن يصلي ما تيسر،
يسلم من كل ثنتين والحمد لله،
وأما سلامه مع الإمام فهو يكون أفضل،
وأبعد عن الرياء.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع، ص 462 · باب صلاة التطوع > لا يسلم مع الإمام في الوتر ليوتر آخر الليل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول السائلة: في صلاة التراويح، وبعد أن يصلي الإما…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل