تقول السائلة عن نفسها: أنا امرأة في الثالثة والعشرين من العمر أصلي منذ الصغر، وقائمة بما أوجب الله علي من أمور وواجبات والحمد لله، إلا أنني أصبت ومنذ سنتين بمرض ألا وهو الشك والوساوس، فإذا قرأت القرآن وذكرت الله أشعر بالراحة والاطمئنان، ولكن ما أن أنتهي من القراءة وأغفل عن ذكر الله حتى تتملكني الوساوس والشكوك فيصيبني بذلك خوف شديد، فبماذا تنصحونني جزاكم الله خيرا؟ وهل يأثم الإنسان ويعاقب بسبب الشك؟ أفتونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > صلاه > تقول السائلة عن نفسها: أنا امرأة في الثالثة والعشرين من العمر أصلي م…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول السائلة عن نفسها: أنا امرأة في الثالثة والعشر…»

ننصحك باستحضار عظمة الله وأنك بين يدي الله في الصلاة،
والصلاة قرة عين المؤمن والمؤمنة،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «جعلت قرة عيني في الصلاة » . ونوصيك

باستحضار عظمة الله وأنك بين يدي الله يراك ويسمع كلامك وقراءتك،
فاتقي الله واحضري بقلبك واحذري الوساوس والأفكار التي تشغلك عن الصلاة،
ومتى صدقت في هذا أزال الله عنك هذه الوساوس والأفكار واستقام لك قلبك وخشعت في الصلاة،
وإذا كثر هذا معك شرع لك أن تستعيذي بالله من الشيطان ولو بالنفث عن يسارك ثلاث مرات.
تنفثين عن يسارك ثلاث مرات وتقولين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة بذلك ففعل ونجح وسلم،
فلا مانع من أن تستعيذي بالله من الشيطان وتنفثي عن يسارك ثلاث مرات في الصلاة إذا كثرت الوساوس،
ولكن بالصدق مع الله وإحضار القلب مع الله والخشوع بين يديه وتذكر عظمته سبحانه وتعالى تزول هذه الوساوس.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع والعشرون، ص 332 · كتاب ملحقات الصلاة > باب صفة الصلاة > بيان كيفية مكافحة الوساوس في الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول السائلة عن نفسها: أنا امرأة في الثالثة والعشر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله