الإسلام > فتاوى > صلاه > تيسر، وإلا صلاها ظهراً منفرداً. وهذا هو الصحيح لما ثبت في حديث جابر …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج جمهور العلماء على أن ما فاتته صلاة الجمعة في الجماعة صلاها ظهراً،
فإن كان مسافراً سفراً تُقصر فيه الصلاة صلى ركعتين ينوي بهما الظهر،
ويُسرُّ بالقراءة فيهما،
وإن كان مقيماً صلى أربع ركعات بنية الظهر ويسر فيهما،
وخالف بعض أهل العلم في ذلك والصواب ما قاله الجمهور لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما وقف بعرفة يوم الجمعة صلى بالناس ظهراً ولم يصل بهم جمعة،
ولأنه صلى الله عليه وسلم،
لم يأمر سكان البادية بالجمعة.
وصلى الله على نبينا محمد.
اللجنة الدائمة
* * *
[مقيم في الخارج ولا يعرف الجمعة منذ سنتين]
س يقول فيه أنه مبتعث إلى الولايات المتحدة ولا يوجد لديهم مساجد ولا يعرف صلاة الجمعة منذ سنتين،
فما الحكم؟
ج المبتعث لدراسة في بلد في حكم المقيم تلزمه الجمعة إذا وجد جماعة مقيمين فإذا كنتم عدداً ثلاثة فأكثر فصلوا جمعة في بيت أو حديقة أو غير ذلك،
يؤذن لكم أحدكم ويخطب لكم ويؤمّكم أقرؤكم لقول الله تعالى
{يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة الجمعة فاسعوْا إلى ذكر الله}
. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم،
لم يشترط عدداً معيناً في الجمعة ولكن عُلم من سنته صلى الله عليه وسلم،
ومن إجماع أهل العلم أنها لا تقام إلا في جماعة،
ولما في إقامة الجمعة من مصالح كثيرة للمقيمين لها ولعموم المسلمين.
اللجنة الدائمة
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.