حضرت مع الإمام في صلاة العشاء، وكان ذلك في الركعتين الأخيرتين وهي سرا. فماذا أفعل في الركعتين اللتين فاتتا، فهل أقرأ فيهما سرا أم جهرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > حضرت مع الإمام في صلاة العشاء، وكان ذلك في الركعتين الأخيرتين وهي سر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حضرت مع الإمام في صلاة العشاء، وكان ذلك في الركعتي…»

الصواب أن ما أدركه المأموم يعتبر أول صلاته،
وما يقضيه هو آخرها.
هذا هو الصواب والأصح من قولي العلماء لقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا » ،
وفي اللفظ الآخر: «فاقضوا » ،
ومعناه أتموا لأن القضاء هنا بمعنى الإتمام

جمعا بين الروايتين.

وهذا معنى قوله تعالى:

{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ}

وقوله عز وجل:

{فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ}

ومعنى ذلك في الآيتين أتممتم.

فإذا أدرك ركعتين من العشاء مثلا،
أو من المغرب فإنه يقضي الباقي على حسب الحال،
فإن كانت المغرب،
فإنه يقضي الثانية بالجهر،
والثالثة بغير جهر،
وإن كانت العشاء فإنه يقضيهما سرا دون جهر،
ويكتفي بالفاتحة فقط لأنهما آخر صلاته.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الحادي عشر، ص 118 · كتاب الصلاة القسم الثاني > باب صفة الصلاة > ما أدركه المأموم مع الإمام يعتبر أول صلاته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حضرت مع الإمام في صلاة العشاء، وكان ذلك في الركعتي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل