الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم حمل المصاحف من قبل المأمومين في صلاة التراويح في رمضان بحجة م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حمل المصحف لهذا الغرض فيه مخالفة للسنة وذلك من وجوه:
الوجه الأول: أنه يفوت الإنسان وضع اليد اليمنى على اليسرى في حال القيام.
الوجه الثاني: أنه يؤدي إلى حركة كثيرة لا حاجة إليها،
وهي فتح المصحف،
وإغلاقه،
ووضعه في الإبط وفي الجيب ونحوهما.
الوجه الثالث: أنه يشغل المصلى في الحقيقة بحركاته هذه.
الوجه الرابع: أنه يفوت المصلي النظر إلى موضع السجود وأكثر العلماء يرون أن النظر إلى موضع السجود هو السنة والأفضل.
الوجه الخامس: أن فاعل ذلك ربما ينسى أنه في صلاة إذا كان لم يستحضر قلبه أنه في صلاة،
بخلاف ما إذا كان خاشعاً واضعاً يده اليمنى على اليسرى،
مطأطأ رأسه نحو سجوده،
فإنه يكون أقرب إلى استحضار أنه يصلى وأنه خلف إمام.
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.