الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم دعاء القنوت
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
دعاء القنوت له ثلاثة أحوال:
الحالة الأولى: القنوتُ في الوترِ،
وهذا مُستحبٌّ؛
لحديثِ الحسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنهما قال: علَّمني رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كلماتٍ أقولُهنَّ في قنوتِ الوترِ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ،
وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ،
وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ،
وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ،
وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ،
إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيتَ» ،
رواهُ أحمدُ،
وأهلُ السُّنَنِ،
وحسَّنَهُ التِّرمذيُ.
الحالة الثانية: القنوتُ عندَ النَّوازِلِ سواءً كان دعاءً لقومٍ مسلمين أو على قومٍ كافرين،
وهذا قنوتٌ مشروعٌ؛
لما ثبتَ عن أنسٍ -رضي الله عنه- أنَّ رسولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم-: قنَتَ شهرًا بعد الرُّكوعِ في صلاةِ الفجرِ يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ.
مُتَّفقٌ على صحَّتِه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.