ذات مرة في بيت من بيوت الله تقدم شخص ليصلي بالجماعة، وكنت في الصفوف الأمامية، وكان الشخص يرتدي ملابس شفافة جدا، لدرجة أننا نعرف لون بشرته من وراء الثياب، ما رأيكم في مثل هذا

الإسلام > فتاوى > صلاه > ذات مرة في بيت من بيوت الله تقدم شخص ليصلي بالجماعة، وكنت في الصفوف …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ذات مرة في بيت من بيوت الله تقدم شخص ليصلي بالجماع…»

إذا كانت الملابس تصف العورة ولا تسترها فإنها لا تصح الصلاة،
لا صلاته ولا إمامته،
يجب أن يعزل ويفصل ولا يؤتم به إذا كان فخذه يبين أو بقية عورته لا يسترها قميصه،
ولا إزاره،
فإن هذا لا يسمى مستترا،
يكون بادي العورة،
أما إذا كان البائن إنما هو الصدر أو الساق وإلا فالعورة مستورة ما بين السرة والركبة مستور بالإزار أو بالسراويل مع قميص هذا لا يضر،
إنما الذي يضر كون الفخذ يبين،
أو

ما هو أشد من الفخذ،
هذا هو الذي يضر ما بين السرة والركبة إذا كان يعرف أنه أحمر اللون أو أبيض اللون،
أو أسود اللون ما يستره ما عليه فإن هذا لا يجوز له هذا العمل،
لا في الصلاة ولا في خارجها،
ولا يتخذ إماما ولا يصلى خلفه،
وينبه على أن هذا لا يجوز له،
نسأل الله للجميع الهداية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع، ص 237 · بقية باب شروط الصلاة > حكم الصلاة في الملابس الضيقة والشفافة والخفيفة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ذات مرة في بيت من بيوت الله تقدم شخص ليصلي بالجماع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله