ذات يوم اشتدت بي الحمى (المرض) ، وقمت أذان الفجر ولم أستطع أن أصلي، ولكني أخذت العلاج. قلت: لعلي أن أرتاح ثم أصلي، لكن نمت ولم أستيقظ إلا الساعة التاسعة وأنا جنب، فقلت: أغتسل ثم أصلي، ولكن ما استطعت، وجلست أتحين أن أقوم أغتسل حتى أذان الظهر، فلما أذن الظهر جزمت على أن أتيمم ثم أصلي الفجر والظهر. ما هو المخرج من هذا الإثم، مع أني كنت أتمنى أن أصلي في الوقت ولكن كما هو الحال؟ وما هي الطريق في مثل هذه الحالة

الإسلام > فتاوى > صلاه > ذات يوم اشتدت بي الحمى (المرض) ، وقمت أذان الفجر ولم أستطع أن أصلي، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ذات يوم اشتدت بي الحمى (المرض) ، وقمت أذان الفجر و…»

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت:

بأن الواجب عليك أن تصلي الصلاة لوقتها حسب استطاعتك؛
قائما أو قاعدا أو على جنب،
وأن تتطهر للصلاة بالماء،
فإن عجزت عن استعماله فإنك تتيمم؛
لقوله تعالى:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ...
عضو ...
عضو ...
نائب رئيس اللجنة ...
الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ...
صالح الفوزان ...
عبد الله بن غديان ...
عبد الرزاق عفيفي ...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

[من فتاوى اللجنة الدائمة] الفتوى رقم (١٥١٩٥)

📖
مصدر الفتوى فتاوى الطب والمرضى
ص 82 · تأخير المريض الصلاة عن وقتها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ذات يوم اشتدت بي الحمى (المرض) ، وقمت أذان الفجر و…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر