الإسلام > فتاوى > صلاه > ذهبت فئة من شباب الهجرة والتكفير، إلى قولهم: إن صلاة الجمعة تسقط في …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إقامة صلاة الجمعة والجماعة ليس من شرطها إمام عام،
وإنما يكفي فيها أن توجد جماعة وإمام للصلاة،
ولا يوجد دليل شرعي يشترط وجود إمام عام،
ولهذا فإن المسلمين في جميع البلاد الإسلامية التي توجد فيها أقليات مسلمة لا زالوا يقيمون الجمعة والجماعة،
مع أن كثيراً منهم أحناف؛
كالهند والصين والجمهوريات الإسلامية،
والأحناف اشترطوا لوجوبها وجود السلطان،
أما صحتها فليس من شرطها الإمام،
بل جميع المذاهب تقول بصحتها حتى الأحناف،
وما يزعمه هؤلاء الشباب يخالف مقاصد الإسلام من الحرص على إظهار الشعائر الإسلامية وتقوية روابط المجتمع،
من خلال الاجتماع والجماعة،
ولا ينبغي الإصغاء إلى مثل هذه الأقوال المرجوحة،
والتي لها ظروفها التي قيلت فيها.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.