ذهبت لصلاة العيد متأخراً والإمام في الجلوس للتشهد، فهل أقضي ما فاتني؟ وإن قضيت فهل أكبِّر سبعاً ثم خمساً أم ماذا

الإسلام > فتاوى > صلاه > ذهبت لصلاة العيد متأخراً والإمام في الجلوس للتشهد، فهل أقضي ما فاتني…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ذهبت لصلاة العيد متأخراً والإمام في الجلوس للتشهد،…»

إذا أدرك الإنسان التشهد في صلاة العيد فإنه يقضيها على صفتها،
أي يكبر في الأولى ست زوائد وفي الثانية خمس زوائد.

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن محمد الخليل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 212 · كتاب الصلاة > صلاة العيدين > قضاء الفائت في صلاة العيد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ذهبت لصلاة العيد متأخراً والإمام في الجلوس للتشهد،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل