الإسلام > فتاوى > صلاه > رجل ترك الصَّلاة عدة شهور أو سنوات فهل يجب عليه قضاؤها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جمهورُ الفقهاءِ يقولُ بوجوبِ قضائِها،
لأنَّها دَيْنٌ في ذِمَّتِه،
ويستدلُّونَ بعمومِ قولِه -صلى الله عليه وسلم-: «دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ» ،
ويرى بعضُ الفقهاءِ أنَّه لا قضاءَ على من تركَها عمدًا،
لأنَّه كفرَ بتركِهِ للصَّلاةٍ كفرًا خرجَ به من مِلَّةِ الإسلام،
والعياذُ باللهِ،
وحبِطَ عملُه،
وقالوا: إنَّما يجبُ القضاءُ على مَن تركَها ناسيًا أو لنومِه،
لأنَّه معذورٌ،
فَشُرِعَ له قضاؤُها؛
ليتداركَ ما فاته،
بخلافِ من تركَها عمدًا فإنَّه غيرُ معذور،
وليس أهلا لإعطائِهِ فرصةً يتداركُ فيها ما فاته،
وليس له جزاءٌ إلا النَّار،
إلا أنْ يتوب .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.