الإسلام > فتاوى > صلاه > حكم من سُلب عقله وهو تارك للصلاة رجل مسرف على نفسه بالفسوق والعصيان …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان تاركاً للصلاة فتارك الصلاة كافر،
فإذا سلب العقل فهو باقٍ على كفره،
وأما المعصية فالمعصية لا تخرج من الإسلام،
يعني: لو كان مسرفاً على نفسه في المعاصي في الزنا وفي شرب الخمر وفي السرقة وفي غيرها من المعاصي التي لا توصل إلى الكفر ثم جن بعد ذلك ومات على جنونه فهو فاسق يصلى عليه ويدعى له بالرحمة،
ويدفن مع المسلمين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.