الإسلام > فتاوى > صلاه > سماحة الشيخ، هذا السائل من حضرموت يقول: هل نطلق على الإمام الذي يلزم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا يقال له بأن تركه أفضل،
ما يقال بدعة،
ما يقال مبتدع،
لأن بعض أهل العلم يقول بذلك،
بعض الأئمة كالشافعي والجماعة يرون القنوت في الفجر دائما،
وهو قول ضعيف مرجوح،
ولكن يعلم أن هذا هو الأفضل،
أما حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه ما زال يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا » فهو حديث ضعيف ليس بصحيح،
وإنما قنت في الدعاء على المشركين،
أما القنوت دائما في الفجر من غير حاجة فلا،
ليس بمشروع،
إنما يشرع عند النوازل،
عند وجود العدو في الفجر وغيرها،
ولكن من فعله استدلالا بالأحاديث الضعيفة،
فهذا يعلم أن السنة الترك في ذلك،
ويبين له بالكلام الطيب والأسلوب الحسن فقط.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.