الإسلام > فتاوى > صلاه > سماحة الشيخ، توقعات الحسابيين وإخبارهم عن أوقات الكسوف والخسوف هل يع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخبار الحسابيين والفلكيين عن خسوف القمر وكسوف الشمس،
القمر يخسف في كذا،
والشمس تكسف في كذا،
قد يصدقون وقد يخطئون،
مثل ما قال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما،
فهم قد يخطئون وقد يصيبون،
لكن لا يعمل بأقوالهم إلا إذا شاهدنا الكسوف بأعيننا؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله،
لا يكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد،
ولكن الله يرسلها يخوف بهما عباده،
فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم » فإذا رأيتم ذلك فافزعوا لله ودعائه.
والسنة الفرار.
فأنتم مأمورون أن تفزعوا للصلاة والذكر والدعاء عند المشاهدة،
عندما تشاهدون الكسوف والخسوف،
أما إخبار الفلكيين والحسابيين أنها تكسف الشمس يوم كذا أو صباح كذا،
أو القمر في ليالي كذا،
فهذا لا يعمل به إلا إذا
رئي،
إذا وجد فإن الناس يصلون ويعملون ما شرع الله جل وعلا،
وهكذا لو كسف في أمريكا وإنجلترا وفي مصر ما نعمله،
يعمله الذين كسفت عندهم،
إذا شاهدوا في مصر شرع لهم أن يصلوا هناك،
وإذا شاهدوا الكسوف في لندن شرع لهم الصلاة هناك،
وإذا وجد الكسوف عندهم في أمريكا شرع لهم الصلاة،
وهكذا،
أما البلد التي ما فيها كسوف ولكن يبلغه الخبر أنه وقع في أمريكا أو في كذا لا يشرع لهم،
وهكذا قول الحسابيين: إن القمر يكسف في ليلة أربع عشرة الساعة كذا،
أو في ليلة خمس عشرة الساعة كذا،
أو الشمس تكسف يوم ثمانية وعشرين،
أو في تسعة وعشرين،
أو في ثلاثين.
كل هذا لا يقبل منه ولا ينبغي أن يعمل به ولا يجوز؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم علق الحكم بالمشاهدة،
قال: «إذا رأيتم ذلك » وينبغي التنبيه لهذا،
ونسأل الله لأولئك الحسابيين الهداية،
ونسأل الله لنا ولهم الهداية،
فاشتغلوا بأشياء لا تعنيهم ولا تهمهم ولا تترتب عليها مصالح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.