الإسلام > فتاوى > صلاه > شخص يتأخر عن صلاة الجمعة؛ لأن ظهره يؤلمه من كثرة الجلوس هل في هذا مخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان لا يستطيع لمرضه فهو معذور،
وإن كان قادراً ولكنه يتأخر في الحضور بحيث لا يحضر إلا عند الخطبة أو عند الصلاة فإنه ينبغي أن يحرص على التبكير،
وعلى المسلم أن يتقي الله ما استطاع،
وعليه أن يعلم أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها،
ولا يتخلف عن صلاة الجمعة،
ولا يبادر في الحضور مبكراً ويشق على نفسه،
وإذا أتى متأخراً وهو محب للتقدم وحريص عليه،
ولكن تأخر في المجيء من أجل مرضه،
فالله - جل وعلا - يكتب له أجر المتقدمين لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً" . أخرجه البخاري (٢٩٩٦) من حديث أبي موسى -رضي الله عنه-.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.