الإسلام > فتاوى > صلاه > ما صفة صلاة الليل على وجه الإجمال؟ وما أقلها؟ وهل الصلاة بثلاث ركعات…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صلاة الليل هي ما يصلى ما بين العشاء والفجر،
والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح فليوتر بواحدة" البخاري ومسلم أي أن الإنسان يصلي ما تيسَّر له ركعتين ركعتين يعني يصلي ركعتين ثم يسلِّم ثم يقوم ويصلي ركعتين ويسلِّم وهكذا.
إن شاء أن يطيل القراءة ويقلِّل الركعات،
وإن شاء أن يقصّر القراءة ويكثر من الركعات فهذا راجع إليه حسب نشاطه،
والنبي -صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد على إحدى عشرة ركعة،
ولكنه -أحياناً- يقرأ في الركعة الواحدة بالبقرة وآل عمران والنساء.
فالإنسان إذا انتهى أو أوشك على الانتهاء يختمها بركعة واحدة توتر له ما صلى في ليلته.
وصلاة الليل أقلها ركعة واحدة،
ولو أن إنساناً أوتر بركعة واحدة فإن هذا صحيح،
وقد روي عن عدد من الصحابة منهم: أبو بكر -رضي الله تعالى عنه-،
وعائشة -رضي الله عنها- وغيرهم.
وإن أوتر بثلاث ركعات بتسليمتين فإن هذا هو أدنى الكمال،
والأفضل للإنسان أن يزيد عن ذلك بحيث يصلي إحدى عشرة ركعة،
أو تسعاً،
أو سبعاً،
أو خمساً بحسب نشاطه وقدرته.
أمَّا سؤاله عن الثلث الأخير من الليل متى يبدأ ومتى ينتهي فإن هذا يختلف من وقت لآخر،
فليل الصيف غير ليل الشتاء،
وأنت تقسم ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر إلى ثلاثة أقسام،
والثلث الأخير منها في ليلتك التي تريد أن تصلي فيها تعرف قدره هل هو ثلاث ساعات أو ثلاث ساعات ونصف أو أربع ساعات؟
بحسب اختلاف طول الليل وقصره.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.