الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم صلاة المرأة في بيتها غير ساترة لرأسها أو رجليها وليس عندها أحد
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس لها ذلك،
يجب أن تغطي رأسها ورجليها على الصحيح،
أما الوجه فالسنة لها كشف الوجه،
أما الكفان فالأفضل سترهما،
وإن كشفتهما فالصحيح أنه لا حرج لأن بهما الأخذ والعطاء والتعديل،
فالأمر فيهما واسع،
وسترهما أفضل،
أما الرجلان فالجمهور من أهل العلم على أنهما يستران،
كما قال أكثر أهل العلم،
وجاء في حديث فيه لين عن أم سلمة أنها سئلت عن ذلك،
عن كشف القدمين،
فقالت رضي الله عنها: إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور القدمين،
لما قيل لها: «يا أم المؤمنين،
هل تصلي المرأة في درع وخمار بغير إزار؟
قال: إذا كان
الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها » وفي إسناده بعض الضعف،
وهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن الصواب أنه موقوف،
فالحاصل أن سترها للقدمين أحوط للمؤمنة،
وأما الكفان فأمرهما أوسع،
وأما الوجه فيكشف في الصلاة إذا كان ما عندها أجنبي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.