الإسلام > فتاوى > صلاه > صلاة الوتر هل هي بعد صلاة العشاء مباشرة، أم بعد منتصف الليل؟ ذلك لأن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وقت الوتر يبتدئ من حين صلاة العشاء،
يدخل وقت الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر،
هذا وقت الوتر،
والتهجد ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر،
وإذا أوترت في جوف الليل،
أو في آخر الليل يكون أفضل،
وآخر الليل أفضل؛
وقت نزول الله في الثلث الأخير،
أو في الوقت الرابع أو الوقت الخامس من الليل،
أي السدس وقت صلاة داود عليه الصلاة والسلام،
يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة صلاة داود -يعني النبي عليه الصلاة والسلام- إنه كان ينام نصف الليل،
ويقوم ثلثه،
وينام سدسه » أو ينام النصف الأول،
ثم يقوم السدس الرابع والخامس يتهجد،
يقوم من الثلث الأوسط نصفه،
ومن الثلث الأخير نصفه،
وإن تهجدت الثلث الأخير فهو وقت عظيم فاضل،
فيه نصفه من الثلث الأخير،
مما كان يصلي فيه داود،
والنصف الثاني من الثلث الأخير الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا،
حين يبقى ثلث الليل الآخر،
ويقول: من يدعوني فأستجيب له؟
من يسألني فأعطيه؟
من يستغفرني فأغفر له؟
» الخلاصة أن أفضل ما يكون التهجد
من مبدأ النصف الأخير إلى نهاية الليل،
يعني السدس الرابع والسدس الخامس والسادس،
يعني النصف الأخير؛
النصف الثاني،
وإذا أوترت في أول الليل قبل أن تنام،
ويسر الله لك القيام في آخر الليل فصل ما يسر الله لك،
ويكفي الوتر الأول،
وتصلي ما يسر الله لك ركعتين أو أكثر،
تسلم من كل ركعتين،
ولا تعيد الوتر،
يكفي الوتر الأول،
«وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس »؛
ليعلم الناس أنه لا حرج في ذلك.
الأفضل أن يكون الوتر آخر الليل،
يختم به صلاة الليل،
لكن إذا أوتر في أول الليل أو في وسطه،
ثم يسر الله له القيام في آخر الليل فإنه يتهجد ما يسر الله له،
ويسلم من كل ركعتين،
ولا يعيد الوتر،
يكفي الوتر الأول والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.