الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم ضحك الإمام أثناء خطبة الجمعة؟ وما الحكم إذا أضحك الحضور؟ وهل …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن الحمد لله،
نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له،
ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد،
اللهم صلِ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه،
وبعد:
إذا ضحك الإمام مرة دون قهقهة أو رفع صوت لمناسبة،
كما فعل علي -عليه السلام- حين ركب دابته ودعا بالدعاء المعروف حين اعتلاء الدابة،
وقال: إنه -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك انظر: الترمذي (٣٤٤٦) وأبو داود (٢٦٠٢) ،
فلا شيء فيه -إن شاء الله تعالى-،
وأما لغير ذلك فلا ينبغي ولا يجوز،
وإذا كان الإمام يفعل ذلك دائماً فهذا ينصح؛
لأن خطبة الجمعة تذكير ووعظ وتعليم وإرشاد،
وفعل الضحك ينافي ذلك،
فإن استمر فليبحث عن مسجد آخر.
وأما إن كان يضحك ويُضحك الناس معه،
كأن يأتي في خطبته من الكلام ما يثير الضحك،
فهذا لا يصلى خلفه -إن وجدت جماعة أخرى-،
فإن هذا لم يعرف رسالة الخطبة ولا جلال هذا المقام،
فهذا ينصح ويبين له المقصود من الخطبة،
فإن استقام وإلا يصلى خلفه اضطراراً،
سيما في تلك الديار التي يتعذر فيها وجود الجمعة،
وأما صلاته فصحيحة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.