في ظل الظروف الراهنة في بلدنا التي تحكمها الأغلبية العَلمانية الموالين للنهج الفكري الغربي نعيش حالة من الغربة حتى لا نستطيع إجابة المؤذن للصلاة. فهل نحن آثمون؟ ولو صلينا الجمعة لكان عقابنا السجن أو ما شابهه! ما الحل في هذه الظروف

الإسلام > فتاوى > صلاه > في ظل الظروف الراهنة في بلدنا التي تحكمها الأغلبية العَلمانية الموال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في ظل الظروف الراهنة في بلدنا التي تحكمها الأغلبية…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فهذه مصيبة كبرى،
أن يوجد في بلد إسلامي من يمنع المسلمين من أداء صلاتهم في المساجد،
وأنصح الأخ وغيره من المسلمين المقيمين في هذه البلدة أن يفاوضوا هؤلاء الحكام ليقنعوهم بضرورة السماح للناس بصلاة الجماعة،
إذ إن الغرب نفسه يدعو إلى حرية التدين وحرية التفكير،
فلا يجوز بحال من الأحوال أن يبقى المسلم في هذا الوضع،
إذا لم يستطع إقناعهم بالوسائل السلمية فليحاول أن ينتقل إلى مكان آخر تقام فيه صلاة الجماعه،
ذلك هو الواجب عليه،
وإذا لم يستطع الانتقال،
ولا التفاهم مع هؤلاء بالوسائل السلمية فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها،
وليصل في بيته (بعد دخول الوقت،
وليجعل له جماعة من أهل بيته أو زواره) ،
وكذلك يصلي الجمعة أربعا في بيته وذلك مقدار وسعه وطاقته،
والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" . أخرجه البخاري (٧٢٨٨) ،
ومسلم (١٣٣٧) .

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن المحفوظ بن بيه
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 122 · كتاب الصلاة > صلاة أهل الأعذار > يمنعوننا من الصلاة فهل تسقط عنا؟!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في ظل الظروف الراهنة في بلدنا التي تحكمها الأغلبية…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده