الإسلام > فتاوى > صلاه > هل على من يصلي النوافل قراءة شيء من القرآن غير الفاتحة، وأنا أداوم ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع لمن كان يصلي النافلة في الليل أو النهار أن يقرأ مع الفاتحة ما تيسر،
هذا هو الأفضل أما الوجوب فلا يجب إلا الفاتحة،
هي ركن الصلاة،
فإذا قرأها المصلي كفت،
ولكن إذا قرأ معها زيادة آيات أو سور أخرى كان أفضل،
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الفاتحة ويقرأ معها زيادة،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » فالأصل هو الفاتحة،
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » فالسنة للمؤمن إذا قرأها أن يقرأ معها زيادة،
هذا هو الأفضل،
وفي سنة الفجر يقرأ معها سورتي:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
و
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
في الأولى:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
وفي الثانية:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
وإن قرأ مع الفاتحة آية البقرة:
{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا}
الآية،
أو آية آل عمران:
{قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}
الآية.
هذا أيضا سنة،
فعل النبي هذا وهذا عليه الصلاة والسلام،
كان يقرأ تارة:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
و
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
وتارة يقرأ الآيتين المذكورتين آنفا.
وإن قرأ غير ذلك فلا بأس أيضا،
ولكن الأفضل أن يقرأ ما قرأه النبي عليه الصلاة والسلام في سنة الفجر،
وهكذا في سنة المغرب كان يقرأ:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
و
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
بعد الفاتحة،
وهكذا في سنة الطواف،
إذا طاف بالكعبة الأفضل أن يقرأ بسورتي الإخلاص:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
و
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
بعد الفاتحة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.