هل عندما أقف مستقبل القبلة أتحدث بالنية في قلبي ثم أكبر تكبيرة الإحرام أم أن ما قمت به من وضوء ووقوف واستقبال القبلة يعتبر ترجمة لنية الصلاة، ولا يلزمني التحدث بها في قلبي بل أكبر مباشرة؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > هل عندما أقف مستقبل القبلة أتحدث بالنية في قلبي ثم أكبر تكبيرة الإحر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل عندما أقف مستقبل القبلة أتحدث بالنية في قلبي ثم…»

نعم،
يكفيك ذلك ما دمت تهيأت للصلاة التي تعملها،
الظهر أو العصر أو المغرب أو غير ذلك،
يكفي ولا حاجة إلى التحدث بها عند الإحرام،
أنت جئت لها وجلست لها،
وانتظرتها وقمت حين سمعت الإقامة،
تكفيك الصلاة التي أقيمت،
هذا يكفي وهذا هو النية ولا حاجة إلى سوى ذلك،
أما ما يفعله بعض الناس من التلفظ بأن يقول: نويت بأن أصلي كذا وكذا إماما أو مأموما أو كذا،
هذا لا أصل له،
بل هو بدعة في أصح قولي العلماء؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفظ بالنية،
وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ما كانوا يتلفظون بالنية،
وهكذا التابعون وأتباعهم من الأئمة وغيرهم ما كانوا يعرفون هذا،
فالمشروع للمؤمن أن يكتفي بالقلب،
فهو بمجيئه إلى الصلاة وجلوسه ينتظر الصلاة،
وبقيامه للصلاة حين أقيمت الصلاة،
كل هذا

يعتبر نية،
فلا حاجة بعد ذلك أن يتحدث بها بقلبه ولا أن يتلفظ بها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع، ص 372 · بقية باب شروط الصلاة > التلفظ بالنية عند الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل عندما أقف مستقبل القبلة أتحدث بالنية في قلبي ثم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر