عندما يكون الإنسان مصابا بما يسمى " الأنفلونزا " وهو مرض يستطيع معه الإنسان أن يخرج من بيته، لكنه مرض معد - كما يقول الأطباء - فهل يحل للإنسان في هذه الحالة أن يصلي في بيته لكيلا يضر أو يؤذي الآخرين قياسا على من أكل ثوما أو بصلا والذي نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرب المسجد، والزكام مرض قاهر وليس طعاما يأكله الإنسان باختياره

الإسلام > فتاوى > صلاه > عندما يكون الإنسان مصابا بما يسمى " الأنفلونزا " وهو مرض يستطيع معه …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندما يكون الإنسان مصابا بما يسمى " الأنفلونزا " و…»

الواجب على كل من استطاع أن يصلي في الجماعة من الرجال،
أن يصلي في الجماعة؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر " قيل لابن عباس ما هو العذر؟
قال: خوف أو مرض » . فإذا كان يشق عليه الخروج بسبب المرض،
فهو معذور،
أما دعوى العدوى فليست بعذر؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر » .

أما من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا فإنه لا يجوز له أن يصلي مع الجماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وأمر بإخراجه من المسجد،
حماية للمصلين من أذاه،
وفق الله الجميع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثلاثون، ص 176 · كتاب ملحقات الصلاة (٢) > باب صلاة أهل الأعذار > حكم جمع المريض بين صلاتين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندما يكون الإنسان مصابا بما يسمى " الأنفلونزا " و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد