عندنا في المنطقة الشيوخ في المساجد يقرءون سورة تبارك، وأول سورة البقرة، وآية الكرسي، والآيات الأخيرة من نفس السورة، وكذلك المعوذات، وسورة الفاتحة بعد أذان العشاء وقبل الصلاة. ما حكم الإسلام في ذلك، هل ثبت هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم

الإسلام > فتاوى > صلاه > عندنا في المنطقة الشيوخ في المساجد يقرءون سورة تبارك، وأول سورة البق…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندنا في المنطقة الشيوخ في المساجد يقرءون سورة تبا…»

قراءة هذه الآيات أو بعض السور والمعوذات أو الصلاة

الإبراهيمية (التشهد) بعد أذان العشاء وقبل الصلاة،
أو بعد السلام من كل صلاة على هيئة جماعية - بدعة لا أصل لها في الشرع،
إذ ليس عليها دليل من فعل النبي صلى الله عليه وسلم،
والذي جاءت به السنة قراءة آية الكرسي عقب كل فريضة بعد الذكر،
لحديث أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» ،
وورد قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين دبر كل صلاة،
لما رواه أبو داود في (سننه) عن عقبة بن عامر قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة » ،
وفي رواية الترمذي والنسائي: (بالمعوذتين) بدل المعوذات.
فينبغي أن يقرأ: (قل هو الله أحد) ،
و (قل أعوذ برب الفلق) ،
و (قل أعوذ برب الناس) دبر كل صلاة،
وأن تكرر عقب صلاة الفجر والمغرب ثلاث مرات،
يقرأها كل إنسان وحده بقدر ما يسمع نفسه.
والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - مشروعة كل وقت،
ولكنها لا تشرع بهذه الصفة الجماعية المذكورة في

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٧٨٦ · المجلد الثاني (العقيدة)، ص 184 · البدع > قراءة سور وآيات معينة بعد أذان العشاء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندنا في المنطقة الشيوخ في المساجد يقرءون سورة تبا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد