عندنا مسجد في القرية، وحوله من ناحية الشمال خمسة قبور، وكلما مات أحد من مشايخهم دفن داخل السور، وعندما أكون موجودا في القرية لا أذهب للصلاة معهم حتى صلاة الجمعة؛ نسبة للاعتقاد الذي يعتقدونه في المشايخ. فهل ما أقوم به من ناحية الصلاة، وأيضا صلاة الجمعة صحيح أو غير ذلك؟ أرجو من سماحتكم التوجيه جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > عندنا مسجد في القرية، وحوله من ناحية الشمال خمسة قبور، وكلما مات أحد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندنا مسجد في القرية، وحوله من ناحية الشمال خمسة ق…»

إذا كانت القبور في المسجد فلا يجوز الصلاة فيه؛
لا الجمعة ولا غيرها،
وأنت محسن لعدم الصلاة معهم،
أما إذا كانت القبور خارج المسجد؛
تحت سور المسجد وليس في المسجد،
أو خارج المسجد فإنه واجب عليك أن تصلي معهم الجمعة وغيرها.
المقصود أنه لا يجوز البناء على القبور،
ولا اتخاذ المساجد عليها،
ولا يجوز دفن أحد في المسجد،
فإذا كان المسجد فيه قبور فلا يجوز الصلاة فيه؛
لا الجمعة ولا غيرها،
وليس لك أن تصلي معهم أيضا،
أما إذا كانت القبور خارجة: شرق المسجد أو جنوبه أو غير ذلك؛
يعني: ليست داخل المسجد فإنك تصلي معهم،
ويلزمك ذلك الجمعة وغيرها،
وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم

وصالحيهم مساجد،
ألا فلا تتخذوها مساجد،
فإني أنهاكم عن ذلك » وقد نهى عن اتخاذ القبور مساجد،
لا يصلى عند قبور،
ولا يدفن في المسجد أحد.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 402 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > حكم الصلاة في المسجد إذا كان حوله قبور

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندنا مسجد في القرية، وحوله من ناحية الشمال خمسة ق…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده