الإسلام > فتاوى > صلاه > فضيلة الشيخ: أحسن الله إليك، الصلاة وراء القبر لا تصح ولا تجوز، وفرع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بارك الله فيك لم يدفن النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد النبوي،
إنما دفن في بيت عائشة،
ولم يبن عليه المسجد أيضاً،
وإنما كان المسجد قائماً من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم،
لكن في أواخر المائة احتيج إلى زيادة فيه،
ولم يروا أحسن من هذه الجهة،
فزادوه من هذه الجهة ودخلت حجرة عائشة في نفس المسجد،
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد ولم يبن عليه المسجد،
فلا حجة فيه للذين يبنون على القبور.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.