الإسلام > فتاوى > صلاه > في قريتنا يوجد مكان لمقبرة قديمة، وقد أزيلت هذه المقبرة منذ خمسة وعش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان قد أزيلت بوجه شرعي وفتوى شرعية،
أو أزيلت القبور نبشت وحولت إلى مكان آخر فلا بأس إذا كان عن وجه شرعي،
فقد كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيه قبور،
فلما أراد أن يبني المسجد أمر بالقبور،
فنبشت من قبور المشركين وأزيلت،
وكان فيها حفر وخرائب فسويت،
وكان في محله نخيل فقطعت،
ثم بنى مسجده عليه الصلاة والسلام،
فإذا كانت المقبرة في محل غير مناسب،
ورأى ولي الأمر من العلماء نبشها،
ونقل القبور إلى محل مناسب فلا بأس أن يبنى عليها مسجد،
أو بيوت للمصلحة الشرعية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.