قمت ببناء مسجد صغير مساحته (٨ × ٧) مع دورة مياه خاصة به، في جزء من سور منزلي، وله باب على الشارع، وقد صليت فيه أنا وجيراني منذ سكنت منزلي لمدة اثنتي عشرة سنة (١٢ سنة) والآن أقيم مسجد جمع على نفقة ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، جعله الله في موازين حسناته، ومن سعى في ذلك، ويبعد المسجد الجديد عن مسجدي حوالي خمسمائة متر (٥٠٠ متر) وأصبحت أنا وأولادي نصلي في المسجد الصغير وحدنا بدون جماعة؛ لأن الجيران ذهبوا يصلون في المسجد الجديد؛ لأنه قريب من منازلهم، وقد تركت المسجد الصغير وذهبت أصلي في الجامع الجديد حبا في فضل صلاة الجماعة. وسؤالي كما يلي: ١- هل يجوز لي ترك المسجد والذهاب إلى المسجد الجديد من أجل فضل الجماعة أم أصلي أنا وأولادي في المسجد القديم؟ ٢- هل يجوز هدم المسجد الصغير والاستفادة من مكانه؟ أرجو من سماحتكم أمدكم الله بعونه وتوفيقه إفادتي بفتوى لهذا الموضوع أثابكم الله وأحسن الله خاتمتكم. هذا والله يحفظكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقد أحيل الطلب إلى فضيلة رئيس المحكمة الكبرى بخميس مشيط، بالخطاب رقم (٢٧٣٤\٢) وتاريخ ٢٨\١٠\١٤١٥ ه، للإفادة عن المسوغات، فوردت

الإسلام > فتاوى > صلاه > قمت ببناء مسجد صغير مساحته (٨ × ٧) مع دورة مياه خاصة به، في جزء من س…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قمت ببناء مسجد صغير مساحته (٨ × ٧) مع دورة مياه خا…»

بخطابه رقم وتاريخ ٨\١\١٤١٦ه،
مرفقا به تقرير اللجنة المكونة للنظر في المسجد المذكور،
ونصه ما يلي:

إشارة لخطابكم رقم (٧٣٩\٧) في ١٢\١١\١٤١٥ ه والمبني على خطاب مفتي عام المملكة العربية السعودية،
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء: سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز،
رقم (١٠٧٣٨) في ٤\١١\١٤١٥ه،
والمتضمن التوجيه بتكوين لجنة من هيئة النظر،
وأخرى من الأوقاف وشؤون المساجد،
للوقوف على مسجدين يقعان في قرية العجير بتندحه،
أحدهما قديم وصغير البناء،
والآخر جديد وواسع البناء،
والإفادة هل من الأصلح بقاء المسجد القديم أو إلغاؤه للاستغناء بالمسجد الجديد.

عليه نفيدكم بأنه تم الوقوف على المسجد القديم والجديد،
واتضح بأن المدعو: (ي.
ع. ي. د) قد خصص من منزله غرفة عبارة عن مسجد،
يطلع من حوشه ومن الحوش في الشارع،

ومساحته (٦× ٧= ٤٢ مترا) تقريبا،
وكان المذكور وجيرانه يؤدون فيه صلاة الجماعة،
وهي الفرائض الخمس،
وحيث إن ولي العهد أقام مسجدا جامعا يبعد من هذا المسجد ثلاثمائة متر تقريبا،
لذا نرى بأنه من الأصلح إلغاء المسجد القديم والاستغناء بالمسجد الجديد،
حيث إنه مسلح وواسع ومتوسط،
ويوجد مواقف للسيارات،
هذا ما نراه والرأي الصائب لكم والسلام.

وبناء على ما ذكر رأت اللجنة الدائمة للإفتاء أن المحل المذكور يكتسب صفة المسجد الموقوف لفتح بابه على الشارع لصلاة عموم المسلمين،
ولذا فقد آل إلى الوقفية كما قرره العلماء رحمهم الله تعالى في أحكام الوقف.

ولما ذكر ولقرب المسجد الجديد منه،
فإن على إدارة الأوقاف المعنية بالمساجد،
بواسطة القضاء تقدير قيمته بالمثل،
ليسلمها صاحب المنزل،
وتصرف القيمة في مصلحة مسجد آخر،
أو المشاركة فيها في بناء مسجد آخر،
ثم يتصرف صاحب المنزل في أرض المسجد كيفما شاء؛
لأنها صارت ملكا له ببيعها عليه.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٧٦١٠ · المجلد الخامس الفقه (الصلاة-١)، ص 205 · أحكام المساجد > بنى مسجدا ببيته وفتح بابه للعامة ويريد إعادته لملكه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قمت ببناء مسجد صغير مساحته (٨ × ٧) مع دورة مياه خا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر