الإسلام > فتاوى > صلاه > ما قولكم فيمن يقول إن إقامة الموالد، وقراءة القرآن على الأموات وإهدا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصواب أنه بدعة،
ما فعله الرسول ولا أصحابه،
ولا أمر به ولا دعا إليه ولا أقره عليه الصلاة والسلام،
ولا فعله السلف الصالح والقرون المفضلة،
فهو بدعة من وسائل الشرك،
فالاحتفال بالموالد بدعة منكرة،
ولا فرق بين مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره،
وهو من وسائل الشرك،
لأن الناس إذا احتفلوا بالمولد يدعون صاحب المولد،
يستغيثون به،
كما يفعل الجهال في النبي عليه الصلاة والسلام وبعضهم يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من قبره ويحضرهم،
هذا من المنكر؛
لأن النبي لا يخرج من قبره إلى يوم القيامة،
لكن روحه في الجنة في أعلى عليين عليه الصلاة والسلام،
ترد إلى جسده إذا شاء الله ذلك،
عند السلام عليه،
عليه الصلاة والسلام كما في الحديث يقول صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يصلي علي إلا رد الله علي روحي،
حتى أرد عليه السلام »،
المقصود أن الاحتفال بالموالد،
سواء كان للأنبياء أو بعض الصالحين أو غيرهم،
أو للملوك كله بدعة،
لا يجوز الاحتفال بالموالد،
لأنه محدث،
والرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » يعني هو مردود،
«وقال عليه الصلاة والسلام في خطبة الجمعة: " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله،
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم،
وشر الأمور محدثاتها،
وكل بدعة ضلالة »،
وقال عليه الصلاة والسلام: «إياكم ومحدثات الأمور،
فإن كل محدثة بدعة،
وكل بدعة ضلالة »،
وهي أحاديث صحيحة،
بعضها في مسلم وبعضها في الصحيحين،
وبعضها في السنن فالواجب على علماء الإسلام إنذار الناس وتعليمهم،
والواجب على العامة سؤال أهل العلم عما أشكل عليهم،
والتفقه في الدين،
وسؤالهم يكون لأهل العلم،
من أهل السنة،
ليسوا علماء البدعة وأهل الخرافة،
يكون لعلماء السنة الذين يعرفون
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويحكمون القرآن والسنة ويعملون بهما،
أما علماء السوء وعلماء البدع،
فليسوا محل
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.